أخبارأخبار الأسبوعالأسبوع العربيحوار

الخيانة الزوجية.. جرح البيوت المفتوح

الخيانة الزوجية.. جرح البيوت المفتوح

قلم محمد صالح العوضي

الخيانة ليست مجرد خطأ

 عابر أو نزوة مؤقتة،

بل جرح غائر يمزق بيتًا،

 ويهدم ثقة،

ويقتل حبًا بُني لسنوات.

ورغم أن جذور الخيانة تمتد بين الأخلاق والدين والضمير، 

إلا أن الحقيقة

الواضحة اليوم هي أنّ المجتمع يشهد انتشارًا مقلقًا لهذه الظاهرة،

 وكأن البيوت أصبحت فارغة من دفء القيم ومبادئ الوفاء.

خيانة من؟ العيب في الزوج أم الزوجة؟

قبل أن نبحث عن المتهم،

يجب أن نعترف

 بأن الخيانة ليست لها مبررات شرعية ولا أخلاقية.

عندما يعيش الرجل أو الزوجة

 مع بعض  أولاده،

يجب أن يكون الحضور

 بالقلب قبل الجسد.

فما معنى أن يكون جسده في بيته،

بينما قلبه وعلاقاته

 تتوزع هنا وهناك مع امرأة محرمة عليه؟

هذه لحظة يسأل فيها الرجل نفسه:

هل المشكلة في ضميري أنا؟

أم في ضعف العلاقة داخل البيت؟

 أم في غياب القيم؟

الحقيقة أنّ العيب الأكبر فيمن اختار الخيانة،

لأنها قرار نابع من ضعف الوازع الديني،

والاستسلام لإغراءات

لحظية لا تبني أسرة

 ولا تحافظ على بيت.

الخيانة.. قبل أن تكون خطيئة،

هي سقوط إنساني

الدين نهى عنها،

والأخلاق ترفضها،

والمروءة تستحي منها.

ومع ذلك، أصبح البعض

 يتعامل معها كأنها عادة عادية، أو “ظاهرة” يتناقلها الناس بلا استنكار.

لماذا؟

لأن أعمدة البيت اهتزت:

البعد عن الله

غياب الحوار بين الزوجين

فتور العاطفة داخل الأسر

الانبهار بعالم السوشيال ميديا والمقارنات الزائفة

وأيضا أصبحت البيوت خاوية من الحب والعطف الرجل ليس مسؤول فقط ولكن الزوجة

أيضا الإهتمام ليس علئ الرجل فقط  أيضا بعض السيدات ينطبق عليهم نفس فكرة لابد من رجوع القيم والأخلاق والحب بين الطرفين

محمد صالح العوضي

صحفي بجريدة الأسبوع العربي نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى